نَهاوَنـــــــــــــد
شعر: محمد قاقا.
*منبر أدباء
بلاد الشام – سورية.
يجففُ الحزنَ
- قلبي - ثمَّ يطويهِ
ويُسرِجُ الريحَ
وجهَ اللهِ ينويه
يُراقِصُ الغيمَ
..يبكي الغيمُ يَحضِنُه
من جرَّبَ
الضمَّ يدري ما سيشفيه
يعاودُ الليلُ
طعني في مخيلتي
ما سالَ مني سوى
وحيٍ أداريه
كأنَّهُ يشتهي
الإفلاتَ من وجعٍ
أو ضاقَ ذرعاً
بما عاناه في التيهِ
حررتُ نفسيَ من
أهوائِها فَسَمتْ
لن يفلح المرءُ
إلا في تخلّيهِ
ظلي تبدى وكان الرمل يعرفني
أنّي علىَ
الماءِ أمشي كي أحاكيه
كم أوجعَ الظِلَ
لما شمسُنا غَرُبَت
عند افتراقِ
الخُطا ماكان يُدنيهِ
هم أرهقوا في
المدى صوتي فأتعبني
ضوءٌ لمستُ
الصدى في عتم ماضيهِ
ما إن تراءى
....تجلى الله في نَفَسي
وخَرَّ قلبي
لَهُ....لمَّا سرى فيهِ
يا مورق الروح في
صدري وأعشَقُه
قلْ لي بحقِّكَ
كيفَ العشقُ ترويه
أنتَ اكتمالي
فَهبْ لي من رؤاكَ يداً
توحي لمعنايَ
أنَّ الصبرَ يكفيه
وكنتُ أعلمُ
أنَّ الحبَ معجزةٌ
كانت تفسرُ في
المعنى تماهيه
من شأنِهِا
الشَّكّ في تأويل لوعَته
إذ كنتُ فاقدَهُ
واليومَ أعطيه
لا وقتَ يشعرُ
...كم آهٍ أدخنها
فتفضحُ العينُ
ما بالصمتِ أُخفيه
مازلت طفلاً يرى
في مص إصبعه
عندَ الفطامِ حياةً قد تُعزّيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق